جرائم حكومة إفورقي في إقليم تغراي الإثيوبي
نشرت منظمة العفو الدولية يوم أمس الجمعة الموافق ٢٧ فبراير تقريراً اتهمت فيه القوات الإرترية بالمشاركة في الحرب الإثيوبية إلى جانب حكومة آبي أحمد ضد الجيهة الشعبية لتحرير تيغراي TPLFفي نوفمبر الماضي، واتهمت المنظمة القوات الإرترية بارتكاب فظائع وأعمال قتل جماعي وتدمير متعمد للبنى التحتية في مدينة أكسوم ترقى إلى جرائم حرب وأعمال ضد الإنسانية، وطالبت الأمم المتحدة بقيادة تحقيق دولي في مذبحة أكسوم وفي كل الجرائم التي ارتكبت أثناء الحرب التي اندلعت في ٤ نوفمبر ٢٠٢٠ ضد الاقليم، وأردفت المنظمة أنها أجرت مقابلات مع عدد ٤١ من الضحايا بالإضافة إلى حصولها على صور اقمار صناعية تشير إلى مواقع مدافن جماعية لضحايا تلك المجازر، داعية الحكومة الإثيوبية إلى وقف الانتهاكات والعمليات العسكرية والقصف العشوائي ضد المدنيين العزل.

يذكر أن المقرر الخاص لارتريا التابع لمجلس حقوق الإنسان محمد عبد السلام قدم تقريره الشفهي في اجتماع مجلس حقوق الإنسان الاسبوع الماضي حيث أكد على أن تحقيقاته أثبتت مشاركة الجيش الإرتري في حرب تيغراي إلى جانب حكومة آبي أحمد وأنها قامت بتفكيك معسكري حنظاظ وشملبا للاجئين الإرتريين في إقليم تقراي واختطفت عدداً منهم إلى داخل إرتريا، محملاً الحكومة الإثيوبية مسؤولية حماية اللاجئين في أراضيها، كما دعا إرتريا إلى سحب قواتها من إقليم تقراي.
في ذات السياق ذكر حاكم إقليم تقراي المعين من قبل الحكومة المركزية دكتور ملو نقا في لقاء مع قناة الجزيرة العربية أن القوات الارترية شاركت في الحرب دون رغبتهم.

