الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري يختتم أول مجلس تشريعي ويؤسس لمرحلة الوحدة الكاملة

تقرير اخباري عن اختتام اعمال المجلس التشريعي للائتلاف الوطني الديمقراطي
اختتم المجلس التشريعي الأول للإئتلاف الوطني الديمقراطي الارتري جلساته التي استمرت يومي الجمعة والسبت الموافقين 22 – 23 اغسطس 2025، ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ أن بدأ الائتلاف مشروعه السياسي الذي قام على اساس الوصول الى وحدة التنظيمات الثلاث وهي جبهة الانقاذ الوطني الارترية، وحزب الوطن الديمقراطي الارتري، وجبهة التحرير الارترية.
اعتمد قيام المجلس التشريعي على رؤية القيادة العليا للائتلاف التي خططت للوحدة المتدرجة بين التنظيمات، واول خطوة الى الوحدة الاندماجية بين مكونات الائتلاف هو انعقاد المجلس التشريعي الذي يتكون من اعضاء مجالسها ليشكل بذلك اللبنة الصلبة للخطوات التي تلي هذه الخطوة. وبذلك ينتقل الائتلاف الى مرحلة مهمة في مسيرته السياسية التي يعمل لأجلها وهي ايجاد كيان سياسي له رؤية سياسية واضحة لإرتريا الغد، ورؤى حول طرق تغيير النظام الارتري الحالي وبناء دولة المؤسسات القانونية التي تستند على الدستور الذي تحكم به ارتريا و يصون وحدة الشعب وسيادة الدولة والحفاظ على تراب الوطن الذي من أجله قدم الشعب الارتري التضحيات الجسام على مدى ثلاثون عاما منذ 1961 والى فجر الحرية في العام 1991.
اختار المجلس سكرتارية تدير اعماله من ثلاثة شخصيات لها وزنها النضالي، وكان على رأس السكرتارية الاستاذ المناضل محمد سعيد مَفلسْ ونيابة الاستاذ عبد الكريم مصطفى والاستاذ صلاح علي احمد سكرتيرا للسكرتارية. استطاعت السكرتارية ادارة الاجتماع بكل حكمة وحنكة على مدى يومين، كما طرحت السكرتارية حسب جدول الاعمال المعد سابقا ورقتي النظام الأساسي والبرنامج السياسي اللذان يعتبران من أهم الأوراق التي اطلع عليها المجلس واشبعها نقاشا وتعديلا واضافة ما لزم ذلك. واجاز المجلس جميع الاوراق بكل سلاسة.
كما كان ضمن اعمال المجلس التشريعي اختيار قيادة تشريعية وتنفيذية لهذه المرحلة التي تمتد حتى انعقاد المؤتمر التوحيدي الاول للائتلاف الذي يمثل قمة مرحلة الاندماج الكامل لهياكل مكونات الائتلاف الحالية، ولن يكون الحال بعد المؤتمر التاسيسي الأول كما قبله باعتبار انتقال الوضع الى ايجاد كيان سياسي جديد في الساحة الارترية بمفاهيم ورؤى سياسية جديدة. اختار المجلس التشريعي الاستاذ الم سيوم رئيسا لادارة المجلس والمستشار احمد صالح نائبا له والاستاذ ادريس همد سكرتيرا للمجلس التشريعي.
سلمت السكرتارية مسؤلية ادارة المجلس التشريعي الى الادارة الجديدة ، وشرعت ادارة المجلس في طرح ما تبقى من بنود جدول الاعمال، وكانت اول فقرة فيه اختيار رئيس الائتلاف لهذه المرحلة، واختار المجلس الاستاذ محمد اسماعيل همد رئيسا للائتلاف، كما اختار المجلس مساعدين وهما الدكتور احمدين صالح والدكتور يوسف برهانو.
وفي ختام جلسات المجلس التشريعي قدم المجتمعون توصيات ذات قيمة كبيرة لانجاح تجربة الائتلاف الفريدة في ساحتنا الارترية وحث القيادة الجديدة وعضوية الائتلاف في بذل كافة الجهود وتقديم التضحيات حتى يصل مشروع الائتلاف السياسي ذروته بازالة النظام الكتاتوري الجاسم على صدور الشعب الارتري منذ اكثر من 30 عاما، كما دعا المجلس كافة قطاعات الشعب الارتري الى دعم النضال من اجل تغير الوضع المزري في ارتريا لبناء وطن يسع الجميع وبنائه على أسس القانون والعدالة.