تعازي
نعي أليم

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
انتقل إلى رحمة الله ليلة أمس الثلاثاء ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢ نائب الأمين العام السابق للحزب، وأحد أميز واكفأ القيادات التنظمية، الإداري المحنك، والسياسي المتمكن، والرجل الشهم، الوقور، الهادئ الطبع، النشط كالنحلة، الأستاذ الفقيد محمد عثمان إبراهيم (أبو صالح).
ونحن إذ ننعيه، ننعي فيه عمر مديد من العمل الدؤوب في خدمة مجتمعه وأمته، ما كلّ ولا ملّ، بذل عمره متفانياً في خدمة شعبه وقضيته التي آمن بها حتى لقي الله صابراً محتسباً على ابتلاء المرض.
نعزي فيه أنفسنا، نعزي فيه أسرته، ونعزي فيه الوطن الكليم.
إنا لله وإنا إليه راجعون



