الأخبار والتقاريرمتابعات إعلامية

اختتام أعمال جلسات المجلس الوطني لحزب الوطن الديمقراطي الإرتري

تقرير إخباري

عقد المجلس الوطني لحزب الوطن الديمقراطي الإرتري اجتماعه الدوري الثالث في يومي 8 و9 من يناير 2022م بشكل حضوري لبعض الأعضاء وافتراضي للبعض الآخر بسبب الحالة التي يعيشها العالم من جراء جائحة كورونا  . ناقش الاجتماع كل التقارير والخطط المعدة من قبل المكتب القيادي ولجنة الرقابة، والمراجع المالي، وباقي اللجان المتخصصة، ثمن المجلس ما تحقق من انجازات رغم كل الظروف التي تعيشها الساحة الوطنية والإقليمية، ووقف على أسباب الإخفاقات الذاتية والموضوعية.

وقف المجلس على الظروف القاسية الأمنية والمعيشية لتي يعيشها شعبنا داخل الوطن بسبب سياسات نظام اسياس أفورقي الدكتاتوري القمعي، وإقحام شباب ارتريا في حروب خارج أرضهم لإرضاء نزواته في إيقاد نار الحرب في كل المنطقة. وأدان ما تعرض له اللاجئين الإرتريين في إثيوبيا من قصف، وقبله من انتقامات من أطراف الصراع ليكونوا بين المطرقة والسندان،

كما قيم المجلس بصورة جماعية أداء الحزب في الفترة الماضية، والتحديات التي واجهت الحزب من تفاقم الأوضاع في المنطقة، وحالة الشتات، وصعوبة اللقاءات المباشرة، وضعف وسائل الاتصال في بعض المناطق، ونقص التمويل لبرامجه الطموحة، كما قيم ما تحقق في الفترة الماضية بين تنظيمات الائتلاف وثمن الجهد الذي بذل، والتفاهمات التي تنامت بصورة ايجابية بين التنظيمات المكونة للائتلاف، عبر المراحل والخطوات المتدرجة، وأهمها إشراك قيادات وكوادر هذه التنظيمات في وضع البرامج، واللقاءات المشتركة والمناقشات المثمرة، بحيث تتجذر الثقة بين مكونات الائتلاف قي القاعدة والهرم، وطالب المجلس بالمزيد من العوامل التي تعزز الثقة، كما أوصى بتوسعة الائتلاف ليشمل تنظيمات أخرى. كما أشاد بجهود قيادة المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي، وما تبذله من جهود لتوحيد مواقف القوى السياسية، ونشاطها في توثيق علاقات المعارضة بدول الإقليم والأحزاب والمنظمات الدولية.

أيضاً وقف المجلس على الظروف القاسية الأمنية والمعيشية لتي يعيشها شعبنا داخل الوطن بسبب سياسات نظام اسياس أفورقي الدكتاتوري القمعي، وإقحام شباب ارتريا في حروب خارج أرضهم لإرضاء نزواته في إيقاد نار الحرب في كل المنطقة. وأدان ما تعرض له اللاجئين الإرتريين في إثيوبيا من قصف، وقبله من انتقامات من أطراف الصراع ليكونوا بين المطرقة والسندان، ووجه المجلس ندائه للمنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين بتحمل مسؤوليتها وحمايتهم، ونقلهم إلى بلدان أخرى آمنة. كما وجه تنبيهاً للدول التي تدعم النظام الإرتري وتسعى لإقامة مشروعات تنموية أنها تغامر مع نظام لا يتمتع بالمؤسسية ولا برضا شعبه، كما أنها تزيد من معاناة الشعب الارتري، لأن النظام يستخدم مثل هذا الدعم والمشروعات في المزيد من برامج السخرة والقمع لشعبنا، كما هو معروف في كل البرامج السابقة.

ووجه المجلس في ختام اجتماعه نداء إلى القوى السياسية الارترية بمختلف مسمياتها وأوزانها إلى الاتفاق على برامج عملية، تقوي من حراكها ضد النظام القمعي، وعلى الثوابت التي تحمي بها استقلال وسيادة ارتريا، ووحدة شعبها.

كما ناشد الاجتماع كل دول الجوار إثيوبيا، والسودان، والصومال، واليمن، على تحكيم العقل وإعلاء شأن الحوار السلمي بين القوى المتصارعة، وحقن دماء شعوبهم، وحفظ مقدرات بلادهم، والحد من التدخلات الأجنبية التي هي ليست في صالح تلك البلدان.

 وأهاب المجلس بالمجتمع الدولي أن يكون عامل دعم واستقرار في المنطقة وليس عامل استقطابات في تلك البلدان.

كما اتخذ المجلس جملة من القرارات والتوجيهات الداخلية من أهمها تكوين اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السابع للحزب.

لجنة الرقابة أشارت إلى أن مستوى أداء المكتب القيادي تراجع بنسبة 10% عن العام السابق، وقدمت الرقابة مقترحاتها وتوجيهاتها لمعالجة أسباب هذا الانحراف السالب.

وفي ختام جلسات المجلس الوطني لحزب الوطن الديمقراطي الارتري عقدت رئاسة القيادتين التنفيذية والتشريعية لقاءً قدمت فيه تصريحات صحفية في بث مباشر عبر برنامج التواصل الاجتماعي في الفيسبوك نشر على صفحة الحزب، حيث تحدث الأستاذ صالح عثمان رئيس المجلس الوطني للحزب وقدم تعريفاً بالدور التشريعي والرقابي للحزب، وعرف بهياكله الإدارية ودورات انعقاده السنوية، كما وجه الشكر لعضوية الحزب التي قامت بتمويل انعقاد الدورة الثالثة عبر تبرعاتها المالية السخية، أشار عثمان إلى أن لجنة الرقابة أشارت إلى أن مستوى أداء المكتب القيادي تراجع بنسبة 10% عن العام السابق، وقدمت الرقابة مقترحاتها وتوجيهاتها لمعالجة أسباب هذا الانحراف السالب.

رئيس المكتب القيادي الدكتور أحمد صالح أبدى رضاه وطاقمه على الأداء الرقابي للمجلس، ووعد بمعالجة أسباب القصور، كما شكر قيادة ونواب المجلس على الدور الذي يقومون به. أيضاً تناول الرئيس الدكتور أحمد دور لجان الحزب في الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري ، والمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، وحياهم على الجهود المبذولة وعلى الإنجازات التي تحققت في سبيل تدعيم العمل المشترك لتقوية المقاومة الارترية، كما علق على لقاء الدكتاتور الارتري أسياس أفورقي الذي تزامن مع انعقاد جلسات المجلس الوطني للحزب، وأشار إلى أن الدكتاتور تحول إلى حكواتي يكرر قصص التاريخ، ومحللاً لأوضاع دول الجوار في هروب واضح من المشكلات الداخلية التي يسببها نظامه القمعي، وقال أحمد أن الشعب الارتري كان ينتظر من أسياس أن يقدم تنازلات تطمئنه على مستقبله وتعطيه الأمل الذي يوقف نزيف الهروب المستمر من البلاد إلا أن الدكتاتور كعادته ليس من أولوياته أمن ورفاهية الشعب ولا القيام بالالتزامات التي تفرضها المسئولية تجاهه.

في الشأن الأثيوبي ثمن الرئيس مبادرات السلام وإطلاق سراح السجناء السياسيين ودعا الفرقاء في إثيوبيا إلى الجلوس إلى مائدة الحوار وحل القضايا بالطرق السلمية، ووجه السيد الرئيس نداءاته لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئين الارتريين في إثيوبيا من قبل الحكومة المركزية وحكومة إقليم التقراي ومن قبل القوات الارترية المشتركة في الحرب، كما أدان الجرائم التي ترتكبها الحكومة المركزية وقصفها معسكرات اللاجئين بالطيران العسكري وطالب بتشكيل لجنة أممية للتحقيق في هذه الجرائم ضد الإنسانية 

في الشأن الأثيوبي ثمن الرئيس مبادرات السلام وإطلاق سراح السجناء السياسيين ودعا الفرقاء في إثيوبيا إلى الجلوس إلى مائدة الحوار وحل القضايا بالطرق السلمية

أوضح رئيس المكتب القيادي أن حزب الوطن مستعد للعمل مع كل الشركاء في ساحة المعارضة الارترية سواء عبر الكيانات المجتمعية أو عبر الأحزاب والتنسيقات الثنائية من أجل تقصير أمد معاناة الشعب الارتري وإزالة الدكتاتور. وحيّا الائتلاف الوطني والمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي على الدور النضالي الكبير الذي يقومون به.

في رسالته إلى عضوية الحزب ثمن الرئيس الدور الذي يقومون به، والمساهمات المالية الكريمة التي مكنت الحزب من تسيير أعماله، كما طالبهم بالمزيد من العمل وبذل الجهود لتحقيق الأهداف وتنفيذ الخطط المعدة لهذا العام والعمل بجد من أجل معالجة أوجه القصور التي شابت العمل في الدورة السابقة.

12 يناير 2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى