عن الحزب

التعريف

حزب الوطن الديمقراطي الإرتري (حادِي): هو حزب سياسي وطني إرتري يعمل على إعلاء قيم العدل والحرية والديمقراطية وبناء دولة القانون، التي تحرص على سيادة البلاد وأمن ورفاهية شعبها وصون وحدته، واحترام المواثيق الدولية. وفق الدستور الإرتري الذي سيتفق عليه الشعب، واحترام كل القوانين المنبثقة عنه.

يعتبر الحزب امتدادا لنضالات الشعب الإرتري، ونتاجا لمتراكمات الوعي السياسي للنخب الإرترية بمختلف أطيافها، ومحصلة للرصيد السياسي للشعب الإرتري بصورة عامة. فالشعب الإرتري شعب مسيَّس، مارس السياسة مبكراً، ساهم في ذلك خصوصية الموقع الجيوسياسي، والتطورات السياسية المتعاقبة التي عاشتها إرتريا في ظل الدول الاستعمارية المختلفة، و مراحل الثورة والدولة، وتلاقح أفكار وتجارب مختلفة، سواء على مستوى البرامج والمواقف السياسية، أو على مستوى التوجهات الفكرية والحزبية.     

 رسالة الحزب

بناء وطن ينعم بالرخاء تسوده قيم العدالة والمساواة، يصون سيادته ويصنع مستقبله بنفسه، ويبني نظاماً ديمقراطياً عبر المشاركة السياسية الواعية. يعتز مواطنه بالانتماء اليه، ويحظى باحترام العالم، يقاد بذوي الكفاءة والمسؤولية.

رؤية الحزب

حزب قائد واسع الانتشار في كل المناطق الإرترية، تقوده كفاءات وطنية، يجد فيه كل إرتري نفسه، يؤطر كل شرائح المجتمع، معززاً الوحدة الوطنية، يبني نظاماً لامركزياً سياسياً، ويتبنى رؤية تنموية شاملة تلبي مطالب الأقاليم، وتعزز الحكومة المركزية.

المرجعية

يستمد حزب الوطن الديمقراطي مرجعيته من أديان وقيم وأعراف الشعب الارتري، ومن الرصيد التاريخي للحركة الوطنية، ومن الدستور المتفق عليه، ومن مواثيق الحزب ونصوصه الأساسية، ومن المواثيق الدولية.

لماذا حزب جديد؟

الحياة السياسية عملية ديناميكية وليست جامدة، فهي تتجدد وتتغير بتغير الأزمان والمكان، وتتناسل حتى تجدد دورة الحياة، فالرؤى والأفكار والبرامج السياسية التاريخية القديمة قد تصلح أن تكون متكأ، ولكن لا ينبغي أن تستمر على نفس الوتيرة، وإلا فإن الحياة السياسية في البلاد ستصاب بالجمود. والمتابع يدرك أن الشعب الإرتري اليوم تواق إلى السلام والحرية والعيش الآمن، بصرف النظر عن من يحكم، وإن كان في الأساس يتطلع إلى قيادات جديدة، تبحر به في هذه المرحلة العصيبة، لأن لكل زمان رجال، والقيادات السابقة أعطت ما بوسعها، وبما أن الحزب لا يريد أن يعيش الزمن الحاضر بالرؤية والسياسات القديمة، فعليه أن يستجيب للمطالب المتجددة للوطن عامة، وأن يسهم في رسم السياسات المستقبلية، ومواجهة الأزمات المستفحلة، والتفاعل الايجابي على المستوى الإقليمي والدولي. إن انزال تلك الأفكار تحتاج إلى توسيع المواعين، وتجديد الاطروحات، وإيجاد حزب مؤمن بتلك الأفكار، يعمل مع الآخرين من أجل بناء الدولة الديمقراطية الحديثة، كل ذلك يتطلب وجود شباب ينظر إلى المستقبل دون أغلال الماضي، ليس من أجل الوصول للسلطة فقط، وإنما من أجل إنضاج التجربة الديمقراطية لتكون سلوكاً في كل مفاصل المجتمع، ويعتبر الحزب في مستواه الداخلي هو أحد ميادين تطبيق الديمقراطية.

ما نلاحظه في تجربة تنظيمات المعارضة الإرترية بشكل عام ونحن جزء منها يقتصر دورها على نقد النظام، دون أن تنتقل برؤيتها ورسالتها إلى مستوى بناء الدولة وتقديم البديل، ولعل ذلك ناتج من أنها لا تزال تتلبسها الحالة الثورية، باعتبارها امتداداً لتجربة الكفاح المسلح، هذا المفهوم إذا استمر قد يصيب الحياة السياسية الإرترية بالعطب بمجرد زوال هذا النظام، أو حتى جنوحه للمشاركة، وبالتالي فالمطلوب هو طرح برامج مستقبلية قابلة للتداول، لبناء دولة متوافقة مع ذاتها ومحيطها والعالم، وبناء تجربة حزبية تستوعب كل مكونات وطموحات الشعب الإرتري، وإيجاد حزب قائد بقيادات وطنية شابة، يتم اختيارهم وفق الكفاءة والجدارة، يخرج بالسياسة الإرترية من المماحكات التنظيمية الضيقة، إلى فسيح المبادرات والتنافس عبر البرامج، ومع هذا فإن حزبنا يعتز بالتجربة النضالية الإرترية الطويلة، وبدور المعارضة في الصمود، كما أن برنامجه يرتكز على الموروث النضالي للشعب الإرتري، إضافة إلى القيم المثلى المحلية والعالمية، كاحترام حقوق الإنسان ، والمحافظة على النسيج الاجتماعي، وبناء دولة القانون، والنهج الديمقراطي في التداول السلمي للسلطة، وتعزيز الانتماء الوطني، والتنمية المستدامة.  

ويدعو الحزب كل المواطنين الحادبين على التغيير بمختلف مستوياتهم وانتماءاتهم العقدية والعرقية والثقافية، للعمل معا لتحقيق تطلعات الشعب الإرتري في الحرية والكرامة والأمن والرفاهية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق