الموقع الجغرافي

الموقـع الجغرافي:-

تبلغ ﻣﺴﺎحة إرتريا ﺍلإﺟﻤﺎﻟﻴﺔ: 121320 ﻛﻢ2 وتشترك غرباً مع السودان في حدود برية طولها 605 كم، ومن الجنوب مع إثيوبيا 912 كم، ومن الجنوب الشرقي مع جيبوتي 113 كم. فضلاً عن طول الساحل الإرتري الذي يمتد إلى أكثر من 1000 كلم من “رأس قصار” على الحدود السودانية شمالاً إلى باب المندب في “رأس رحيتا” في جيبوتي جنوبًا، كما تتبع إرتريا (126) جزيرة، أهمها أرخبيل دهلك وجزيرتي “فاطمة” و”حالب” الاستراتيجيتين وقد عرفت بموانئها التاريخية مثل ميناء «عدوليس» الذي أنشأه اليونانيون في القرن الثالث ق.م.

1) الأهميّة الاستراتيجيّة

موقع إرتريا الاستراتيجي جعلها محط اهتمام الدول النافذة، فقربها من منطقة الشرق الأوسط الغنيّة بالنفط، وكونها تقع على أهم طرق الملاحة البحريّة في البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب، كأهم ناقل للبضائع من الشرق الأوسط والأدنى إلى أوروبا وأمريكا.

إضافة إلى اكتشاف المصادر الطبيعيّة في المنطقة كعامل جذب للشركات العالميّة والدول على حدّ سواء، وهو ما جعل من إرتريا هدفا للأطماع الأجنبية في كل العصور التاريخية.

الخلفية التاريخية:-

إن موقع إرتريا الفاصل بين قارتي آسيا وإفريقيا جعلها بوتقة انصهار الشعوب الحامية والسامية واللغات المختلفة، وملتقى الثقافات والديانات، ولذا يوجد في إرتريا المسلمون والمسيحيون بكل طوائفهم والديانات الإفريقية .

وقد رسمت حدود إرتريا الحالية في عهد الاستعمار الإيطالي الذي استمر من 1885م إلى 1941م ليخلفه الاستعمار البريطاني الذي استمر إلى1952م  ثم ربطت إرتريا باتحاد فدرالي مع إثيوبيا قسراً بقرار أممي جراء تواطئ القوى الدولية متناسية مطالب الغالبية من الإرتريين التي كانت تنادي بالاستقلال الكامل، ولكن حتى الفدرالية لم تتحملها إثيوبيا فألغتها من جانب واحد، وأعلنت ضم إرتريا إليها عام 1962م واعتبرتها أحد المقاطعات الإثيوبية، ولم تحمِ القوى الدولية متمثلة في الأمم المتحدة قرارها، ولهذا اختار الشعب الإرتري طريقاً يستعيد به حقه الأصيل، ووطنه السليب، وهو طريق النضال الشاق والكفاح المسلح.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق